الإندبندنت: الأمير أحمد يبدأ اجتماعات ملكية لبحث مستقبل السعودية دون ولي العهد

1 نوفمبر 2018|| آخر تحديث: | 1:58 م

مازالت الصحف البريطانية تنفرد بنشر أخبار عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى المملكة فيما يبدو أنه تحت حماية أمريكية-أوروبية, ومازالت تنشر تفاصيل اجتماعاته وتحركاته من أجل بحث مستقبل المملكة, وبالتحديد مستقبل ولاية العهد, وذلك نقلاً عن مصادرها الخاصة التي لم تكشف عنها بعد.

وقالت صحيفة الإندبندنت في نسختها الإلكترونية اليوم إن الأمير أحمد التقى اثنين من إخوته غير الأشقاء, أمس الأربعاء في منزل العائلة, هما الأمير طلال والأمير مقرن, نقلاً عن مصادر مقربة من العائلة المالكة, وأوردت الجريدة تصريحاً من أحد الأمراء من سلالة منافسة قال فيه:
الأمير-أحمد-بن-عبدالعزيز
من المقرر في الأيام القادمة أن يعقدوا اجتماعات ملكية لمناقشة الموقف السياسي الحالي ومستقبل السعودية، ومحمد بن سلمان لن يكون حاضراً.
وزعم الأمير السابق ذكره أنهم قد يعقدون جلسةً لهيئة البيعة بهدف إعلان ولياً جديداً للعهد, وهيئة البيعة أُنشئت قبل 10 سنوات لهدف التشاور وإعلان الخلافة على العرش, لكن الملك سلمان تخطاها وعطّلها وأعلن ابنه محمد ولياً للعهد, وقد أيد أمير آخر معارض يقيم في انجلترا تلك المزاعم.

كما أكد الأمير ل"الإندبندنت" أن الأمير أحمد يحظى بشعبية كبيرة حالياً في أوساط العائلة المالكة, وأنه سمع أنه صدرت توصيته بتنصيبه ولياً للعهد ثم ملكاً للسعودية, ليس فقط من العائلة, بن توصيات من قادة أوروبيين وأمريكيين أيضاً (مصدر).

 نوايا الأمير أحمد

وقال المصدر للإندبندنت إنه ليس متأكداً بشأن نوايا الأمير أحمد, لكنه يعلم أنه عاد إلى المملكة بحماية أوروبية أمريكية, وإن هناك شائعات قوية تفيد بوجود مباحثات لتعيين الأمير أحمد ولياً للعهد, وإنه يعمل ببجدية مع أخيه الأمير مقرن, كونهما آخر أبناء الملك عبد العزيز الأصحاء.

وكانت 3 مصادر أجنبية كبرى قد أكدت عودة الأمير أحمد إلى المملكة بعد أن قضى شهرين ونصف خارجها, في توقيت تواجه فيه المملكة تداعيات قضية مقتل الصحفي المعروف جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

الإندبندنت: الأمير أحمد يبدأ اجتماعات ملكية لبحث مستقبل السعودية دون ولي العهد Rating: 4 Diposkan Oleh: تامر مبارك